القاضي النعمان المغربي
216
دعائم الإسلام
السياق قد أشفى على الموت ، فهل لي أن أخرج إليه ؟ فقال ( صلع ) للرسول ، قل لها : إجلسي في بيتك وأطيعي زوجك . ففعلت ، ومات أبوها . فأرسل إليها رسول الله ( صلع ) فقال ( 1 ) : أما إن الله قد غفر لأبيك بطاعتك لزوجك . ( 898 ) وعنه ( ع ) أن امرأة سألته فقالت : يا رسول الله ! ما حق الزوج على زوجته ؟ فقال : أن لا تتصدق من بيته إلا بإذنه ، ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ، ولا تصوم يوما تطوعا إلا بإذنه ، ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه ، فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب ( 2 ) وملائكة الرضى ( 3 ) ، قالت : فمن أعظم الناس حقا على الرجل ، قال : والداه ؟ قالت : فمن أعظم الناس حقا على المرأة ؟ قال : زوجها ، قالت : يا رسول الله ، فما لي من الحق مثل الذي له ؟ قال : لا ولا من كل مائة واحدة ولو كنت أمرت أحدا أن يسجد لاحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . ( 799 ) وعنه ( ع ) أنه قال : إذا عرفت المرأة ربها وآمنت به وبرسوله ، وعرفت فضل أهل بيت نبيها ، وصلت خمسا وصامت شهر رمضان وأحصنت فرجها وأطاعت زوجها ، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت . ( 800 ) وعنه ( ع ) أنه ذكر النساء فقال : فكيف بهن إذا تحلين بالذهب ولبسن الحرير وكلفن الغنى وأتعبن الفقير ! ( 801 ) وعنه ( ع ) ( 4 ) أنه قال : من أطاع امرأته في أربع خصال كبه الله على وجهه في النار . فقيل : وما تلك الطاعة ؟ يا أمير المؤمنين !
--> ( 1 ) ط ، ز ، ى - يقول . ( 2 ) ع ، ط - السخط . ( 3 ) زيد في ى - ط - حتى ترجع . ( 4 ) لعل الصحيح : وعن علي ع ، الخطاب له ( أمير المؤمنين ) .